|
محمد
حمامة
/
من المسؤول عن دفن الكنوز الليبية؟ تعقيب
معلوماتي التاريخية بسيطة، وعذرا للأخوة الأثريين والتاريخيين،
فربما ما سوف أقوله غير صحيح، فالذي أعرفه أن البيزنطيين احتلوا
الشمال الأفريقي، في عهد الإمبراطور جوستنيان في الفترة ما بين
533-544 م، قبل هذا الزمن كان الدين المسيحي قد أصبح الدين الرسمي
للإمبراطورية البيزنطية.، التفسير الغريب الذي جاء به
الخبير-المصري- هو اقرب للمعتقدات الفرعونية. وإذا كانت معلوماتي
صحيحة فان البيزنطيين كانوا مسيحيون.
أنا أود أن أسأل الأخوة في مصلحة الآثار، هل تم تحديد هوية المكان
؟ بمعني هل هو مدفن أم لا؟ و تحديد مساحته، وهل توجد علي مقربة منه
أية أثار أخري؟ وهل تم التأكد من عدم وجود أماكن أخري بالقرب منه
لها صلة به؟ وهل تم إجراء الفحوصات والتصوير الإشعاعي للهياكل
العظمية و تحديد عمرها ؟ .
بعض دول الجوار تعي خطورة الثروات المطمورة في الأراضي الليبية علي
صناعة السياحة بها، وتعمل (سرا) علي التقليل من أهمية الاكتشافات
في ليبيا، وربما أراد هذا الخبير أن (يزطل) ويقلل من أهمية
الاكتشاف كمدخل إلي تاريخ المنطقة.
في تسعينيات القرن الماضي اكتشفت 6 (موميات) جنوب الجغبوب تختلف
طريقة تحنيطها عن الطريقة الفرعونية، قام الدكتور فضل علي محمد (
مدير مصلحة أثار شحات سابقا) بتصوير اصغرها -وهي لفتاة صغيرة-
بالأشعة السينية وأعادها إلي مدفنها، لأنه لا توجد الإمكانيات
الفنية لحفظها وعرضها. ويعتقد الدكتور فضل أن الليبيين القدماء
كانوا يجيدون فن التحنيط ولهم أسلوبهم الخاص الذي ربما قد تعلموه
من الفراعنة خلال فترة حكم الأسر الليبية لمصر أو من خلال ترحال
القبائل الليبية.
في رأي لا يجب الاستهانة بهذه الاكتشافات ويجب أن تمسح هذه المنطقة
بالكامل فربما يقود هذا الكشف إلي اكتشاف أكثر أهمية تاريخية يلقي
الضوء علي التاريخ القديم لليبيا.
مصدر التعقيب / موقع جيل
|