|
لا ولكن...
لاتقرأ هذا
المقال. لا تتأخر. لا تزعل. لا تفطر.
لا تجيب. لا
تسأل. لا تنتقد. لا تعصى. لا تطيع. لا تنشر.
لا تنتقم. لا
تحسد. لا تغفر. لا تظلم. لا تغامر. لا تقترب.
لا تكتب. لا
تأكل. لا تسافر. لا تزنى. لا تشرب. لا تظهر.
لا تعشق.
لا تتجمل. لا
تستمع. لا تسبح. لا تصدق. لا تنسى.
لا تجامل. لا
تنتظر. لا تقصّر. لا تتسامح. لا تخرج. لا
تفتح.
لا تغلق. لا
تقرأ. لا تختفى. لا تخاف. لا تجفى. لا تتصل.
لا ترتبك. لا
تتكاسل. لا تشتكي.
عزيزتي
القارئة وعزيزي القارئ..دعني أختصر الموضوع
وأقول لك/ لا تخسر المزيد من وقتك
فى قراءة هذة
الأسطر ولكن.. لا تغضب ولا تتسرع فى الحكم على
العبد لله!
ان ما قصدت
تذكيرك به باللاءات المذكورة أعلاه والتى تملئ
أيام حياتنا، هو أنه ليس وراء كل لاءات المنع
او
النفى أمر
سلبي. وليس بالضرورة وراء كل ( لا ) مضرة.
هناك دائما
الوجه الثاني فى مرآة حياتنا..ذلك الوجه ملئ
بمئات الايجابيات والمسموحات وال ( نعم ).
ولولا وجود
الأسود فى حياتنا ما عرفنا الأبيض.
ولولا وجود
أداة النفى السلبية ( لا ) فى كل أيامنا، ما
تذوقنا طعم ( نعم ) الايجابية.
أبحث عن
الايجابيات فى حياتك.
اطرد
السلبيات من خزانة وجودك فالحياة أمامك ولا
للقنوط من رحمة الله.
لا تتهمني
باضاعة وقتك الثمين..وكل سنة وانت طيب!
)))))(((((
حسين ارحومة
|